أثر الشعر العربي على الشعر الأردي: التقليد عند شعراء اللغة الأردية

Vol. No. 2, Issue No.1 - January-March 2022, ISSN: 2582-9254

0
199
أثر الشعر العربي على الشعر الأردي: التقليد عند شعراء اللغة الأردية
بقلم: سيد حسن سردار
باحث هندي، ومتحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة جواهر لال نهرو، نيو دلهي، الهند

ملخص البحث:

إن عملية الأخذ والعطاء بين الآداب المختلفة مستمرة منذ أن وجد الأدب ولا سيما عندما بدأ الاتصال بين الأقوام والحضارات. وتعد علاقة الأدب العربي مع الأدب الأردي من أقدم العلاقات وأهمها في التاريخ الأدبي العالمي. وبدأ هذا الاتصال الثري بدخول العرب والمسلمين في شبه القارة الهندية قبل قرون وبينما نشأ الأدب الأردي وترعرع في بيئة ثقافية مختلطة، بدأ الشعر الأردي يتأثر بالشعر العربي تأثيرا مباشرا وغير مباشر منذ مدة طويلة من الزمن حتى ظهر هذا اللون التقليدي عند شعراء اللغة الأردية ظهورا جليا. وفي المقال التالي سأتناول هذا الجانب من العنصر التقليدي الذي يتميز به الشعر الأردي.

كلمات مفتاحية: الشعر العربي، الأردي، التقليد، التشبيه، اللغة الهند.

مدخل: طالما نجد أن الشاعر إذا اتبع شاعراً آخر فلا يقدر أن ينقل روح شعره وجوهر معانيه إلى أشعاره؛ فإن الجوهر روح يترسخ في كيان الشاعر بجميع عناصر كماله، ومن المستحيل أن ينفصل هذا الجوهر من نفس الشاعر، كما لا يمكن أن يُغرس في شاعر آخر، ويقول الأستاذ آيتي بهذا الصدد:

“الجوهر مثل روح الإنسان التي لا يمكن حلولها من جسم إلى آخر”[1]

وكل عمل أدبي جديد له تأثير على الأعمال الأدبية الأخرى، وهذا التأثير له حرية؛ بحيث لا يقبل الحدود الزمكانية. وإذا صاغ شاعر جوهر إحساسه ومذاقه في عمل أدبي فيتأثر – على وجه حتمي – بتحولات زمانه وتقلبات مكانه؛ ولكنه حينما يحاول شاعر في الزمان والمكان المختلفين أن ينقل تلك العناصر إلى أدبه، ويجعلها جزءا منها فتتحول – تلك العناصر – إلى إحساس جديد؛ لذا يتحتم على الناقد أن يعرف قبل النقد الظروف والأوضاع التي تم قرض الشعر فيها، وما يليه من أوضاع زمانية ومكانية.

ومن مميزات العمل الأدبي أنه لا يقبل قيود الزمان والمكان؛ بل هو يحطم جميع سلاسل الحدود، لكي يترك بصماته لكل من له ذوق أدبي وفني.

أثر الشعر العربي على الشعر الأردي:

استفادت اللغة الأردية – مثل سائر اللغات الأخرى – من جوهر اللغات القديمة، ونقلت عناصرها الفنية والصنعة اللغوية إلى خزانتها الأدبية، وبالإضافة إلى ذلك قام العديد من الأدباء والشعراء في اللغة الأردية بصياغة جواهر هذه اللغات الفكرية والفنية في إطار جديد، ثم قدموها في ثوب جديد إلى قراء الأردية ومحبيها.

علما بأن اللغة الأردية تبنّت مفردات فارسية وعربية كثيرة، فلعبت هاتان اللغتان دورا كبيرا في إثراء الأدب الأردي بوجوه الفصاحة والبلاغة.

ومن خصائص اللغة الأردية أنها أعطت الأصناف الأدبية الجديدة التي استعارتها من الفارسية والعربية مثل البديع والعروض والبيان لونا جديدا وإطارا أوسع، ومن أهمها التشبيه والاستعارة اللتان تعدان من أهم دعائم علم البيان.

التشبيه:

التشبيه لغة: التمثيل، يقال: هذا شبه وهذا مثيله.

والتشبيه اصطلاحا: عقد مماثلة بين أمرين أو أكثر، قصد اشتراكهما في صفة أو أكثر.

كما يقول شاعر أردي كبير:

ہستی اپنی حباب کی سی ہے

یہ نمائش سراب کی سی ہے[2]

يعني

حياتي كحياة الفقاقيع على وجه الماء

وهذا المعرض – الدنيا – كالسراب.

في أعقاب الفتح الإيراني على أيدي المسلمين في القرن الأول من الهجرة تغلغل الأدب العربي في الثقافة الإيرانية وحضارتها، مما أدى إلى نشأة وظهور قسط كبير من تراث الأدب العربي في إيران نفسها؛ فأثر الأدب العربي من خلال العوامل السياسية والدينية على أعمال الشعراء الفارسية، وكما نقل شعراء اللغة الفارسية عناصر العربية بأسلوبهم الخاص إلى الفارسية.[3] ويقول الدكتور ذبيح الله صفا بهذا الصدد: “خضعت القصيدة الفارسية لعناصر الشعر العربي”.[4]

ومما لا شك فيه أنها عندما تتغلغل لغة في لغة أخرى يترعرع أدب مختلط بهما على أيدي كتاب اللغة المغلوبة، ونفس الشيء نراه في اللغتين: العربية والفارسية، وأما اللغة الأردية فأمرها يختلف عن اللغتين المذكورتين، حيث إنها استقبلت العربية والفارسية واللغات الهندية الأخرى وهكذا استفادت من الجمال اللغوي والكمال الفني الذي تتميز به الدول العربية وخراسان وما إلى ذلك.

وحاولت أن أقدم في هذه المقالة عدة أمثلة التشبيه والاستعارة المأخوذة من اللغات: العربية والفارسية والأردية، والتي حدثت في الدول العربية، ثم وصلت إلى منطقة خراسان، وأخيرا استوطنت شبه القارة الهندية. ووفقا لتصريح الدكتور صفا أن شعراء اللغة الفارسية نالوا حظا وافرا من الشعراء العرب الذين اشتهروا بالمعلقات السبع كأمثال امرئ القيس، والحارث بن حلزة، وعمرو بن كلثوم، وما إلى ذلك من أعلام الشعر الجاهلي.

وأقدم فيما يلي عدة نماذج من الأشعار في اللغات الثلاث:

لم تتلفع بفضل مئزرها

دعد ولم تسق دعد في العلب.[5]

وتُعدُّ دعد ورباب من أقدم عشيقة العرب. والجانب المهم من حكاية عشقهما أن كلا منهما تتعلق بالجنس اللطيف. وذكر ابن النديم هذه الحكاية في كتابه “كتاب الرباب وزوجها الذين تعاهدا”. كانت دعد تنتمي إلى قبيلة ذات شهرة كبيرة، واشتهرت عنها قصة: أن سائر كبار العرب اجتمعوا ليرضوها في أمر مهم؛ ولكنها لم ترض؛ حتى تداول الشعر الفارسي التالي على ألسنة الشعراء:

من الأدب الفارسي:

ہر لحظه خیره خیره بر آرم ز عشق او

از سینه ناله ناله چو دعد از غم رباب.[6]

يعني:

يشتعل كل لحظة من لحظات حياتي بالصبابة.

ويحترق قلبي في الفراق كما احترقت دعد لرباب.

ومن الأدب الأردي:

جاں کیوں نکلنے لگتی ہے تن سے دمِ سماع

گروہ صدا سمائی ہے چنگ و رباب میں۔[7]

الترجمة:

لماذا تخرج الروح من الجسد عند ذكرها،

ولو ترسخت في الموسيقى والأغنية للأبد.

إن الجمة من نوع شعر الرأس لم يحظ ذكرها أهمية كبيرة في اللغة الأردية فحسب؛ بل نال قبولا واسعا في اللغتين: العربية والفارسية أيضا. واستخدمها الشعراء في شتى الموضوعات الشعرية. وبما أن العشق الحقيقي لا ينتمي إلى الحياة المادية، لا يحتاج إلى العالمين اللفظي والوضعي، وهذا هو السبب أن شعراء اللغات المختلفة استعملوا نفس الشيء لأغراض مختلفة. ولكن لا يمكن أن تجحد هذه الحقيقة أن التقليد له دور بارز في هذا العمل.

شبه الشعراء العرب قصاص شعر الرأس بالعقرب، وهذا التشبيه ورد في الشعر الأردي بواسطة الفارسية، ولا شك أن اللغة الأردية تعد تمثالا للحب والغرام ولم لا؟ فهي تتميز في جانب بالتخيلات العميقة والتصورات الدقيقة التي جاء بها عبقريات الشعر العربي من أمثال الفرزدق، وجرير، وأبي نواس والأعشى، وتحفل معانيها في جانب آخر بالأفكار العرفانية والفلسفات الإلهية التي قدمها حافظ، وسعدي، ومولانا الرومي وغيرهم من عظماء الشعر الفارسي. وأبدع الشعراء العرب في الشعر، وجعلوا الجمال الظاهري موضوعا لشعرهم، ثم زاد الشعراء الفارسية هذا الصنف وضاحة في الفكر؛ ولكنه لو لم يكن شعراء الأردية وسعيهم في ملء الفراغ لما اكتمل الحديث عن الشعر أبدا.

وفيما يلي أقدم عدة أمثلة من كل لغة:

يقول شاعر أردي:

ان زلفوں کے عقرب نے دل میرا ڈسا عزلت

پیچھے پڑی ہے چوٹی اب مار کی باری ہے۔[8]

يشبه الشاعر فيه الجمة بالعقرب.

وجاء هذا التشبيه أولا في شعر ابن معتز، كما نراه في البيتين التاليين:

ريم يتيه بحسن صورته

عبث الفتور بلحظ مقتله

وكأن عقرب صدغه وقفت

لما كنت من نار وجنته[9]

ويقول شاعر فارسي:

عقرب سر زلف یار و همه پیکر اوست

با این همه کبر و ناز کاندر سر اوست

شیرین دهنی و شهد در شکر اوست

فرماندۀ روزگار فرمان بر اوست.[10]

الترجمة:

وهذه الجمم المعقدة كالعقرب وهذا الوجه المشرق كالقمر وهذه البشاشة المعصومة كالعسل الخالص حتى يصير الحاكم محكوما أمام حسنها.

وكذلك شبه شعراء العرب ” الجمة ” بالحصان، وهذا الاستعمال نال قبولا واسعا في اللغتين العربية والفارسية كما نرى في الأمثلة الآتية:

يقول شاعر فارسي:

به زلف چوگان نازش همی کنی تو بدو

ندیدی آن که او را که زلف چوگان بود.[11]

الترجمة:

أنت تتفاخرين بجمتك التي تبدو كالعصا الملتوية

كأنك لم تجد الذي كانت جمته مثل العصا الملتوية

ويقول الشاعر الأردي مير تقي مير:

اپنا سر شوریدہ تو وقف خم چوگان ہے

ابو الہوس گر ذوق ہے، یہ گو ہے یہ میدان ہے۔[12]

استخدم الشاعر في هذا البيت كلمة ” چوگان ” في موضع الجمة.

ويقول ابن المعتز:

غلالة خده صبغت بورد

ونون الصدغ معجمة بخال.[13]

ويقول شاعر فارسي بهذا الصدد:

هست زلف و دهن و قد تو ای سیم اندام

جیم و میم و الف وقامت من هست چولام.[14]

الترجمة:

 أيها الوجه المشرق كالبدر المنير إن جمتك كالجيم ووجهك كالميم وقامتك مثل الألف وأما جسدي فهو مثل اللام.

وفي اللغة الأردية يقول آخر الإمبراطور المغولي بهادر شاه ظفر:

کہتا ہے کوئی جیم کوئی لام زلف کو

کہتا ہوں میں ظفر کہ مسطح ہے کاف زلف۔[15]

الترجمة:

يقارن بعض الناس الجمة مع الجيم والبعض مع اللام

أما أنا فأظن أنها كالكاف المسطحة.

ويوجد نفس التشبيه في البيت التالي للشاعر سراج الأورنج آبادي حيث يقول:

صنم کی زلف کے حلقہ میں ہے جیوں جیم کا نقطہ

عجب ہے خوش نما اس عارض گلگوں پہ خال اس کا۔[16]

ففي كل لغة من اللغات العربية والفارسية والأردية تتوافر تشبيهات عديدة لوجه المعشوق. ومما يثير اهتمامنا هو أنه لا يقل عدد التشبيهات التي قبلتها لغة من أخرى مثل القمر والزهرة والعنبر وغيرها. ونظرا إلى إيجاز هذه المقالة أقدم – فيما يلي – تشبيهات بالعنبر التي استخدمها كل من شعراء العربية والفارسية والأردية. أما العنبر فهو مادة بيضاء ذات ريح طيبة تخرج من الماء وأيضا من بطون الأسماك. ويسمى Ambergris في اللغة الإنجليزية. وكثيرا ما شبّه شعراء الفارسية والعربية وجه المعشوق بالعنبر، واستعمله شعراء الأردية في نفس المعنى والمضمون، كما نلاحظه في الأمثلة التالية.

يقول الشاعر الفارسي أمير معزي:

تا هر دو عارضش خط عنبر فشان نوشت

پس كس كه سر بر آن خط عنبر فشان نهاد.[17]

ويقول الشاعر العربي:

يا عازلی فی حب ذی عارض

مالبلد المخصب کا الساحل

یموبحر الحسن فی خدہ و وجهه

فیقذف العنبر فی الساحل[18]

ونجد في اللغة الأردية:

كركے شميم زلف گزارا

پھيلاوے ہے عنبر سارا[19]

الخاتمة

ومما لا شك فيه أن اللغة العربية لغة ثرية ذات قيمة عالية، ولها يد طولى والقدح المعلى في إيجاد المفردات والمعاني والمفاهيم لكل تعبير جديد يجيء به الدهر. ولذا نجد أن شعراء اللغة الفارسية بعد فتح إيران لم يحصلوا على حظ وافر من المفردات العربية من الشعراء العرب فحسب؛ بل استفادوا منهم كثيرا على المستوى الفكري أيضا.

وهذه السلسلة من الأخذ والعطاء والتأثير والتأثر لم تبق محدودة إلى إيران بل تجاوزت حدودها ووصلت إلى شبه القارة الهندية، ولا تزال تستمر إلى يومنا هذا. ومن الجدير بالذكر أن اللغة الفارسية التي أخذت التأثير الفكري واللغوي من اللغة العربية أما اللغة الأردية فهي أخذت هذا الأثر بواسطة اللغة الفارسية.

 وتشير القضايا المذكورة والأمثلة المتعددة التي قدمت إلى أمرين أساسيين فالأول هو حقيقة التأثير والتأثر التي توجد تقريبا في سائر اللغات العالمية والأمر الثاني هو أمر نادر أما الأول فهو تأثير اللغة العربية على اللغتين الفارسية والأردية بقواعدها ومصطلحاتها كما نرى ذلك في اللغات الأخرى والأمر الثاني فهو أن مفكري اللغتين الفارسية والأردية ومثقفيهما وأدبائهما رغم الاختلافين الثقافي والجغرافي استعملوا الألفاظ والمصطلحات العربية في نفس المعنى والسياق الذي يستعمل في اللغة العربية وهذا النقل الأدبي قليل في اللغات العالمية الأخرى.

[1] : آیتی، عبد المجيد، ترجمة معلقات سبعة، تهران، انتشارات سروش، 1390ش،جلد سوم، ص 8

[2] : میر، تقی میر، کلیات میر، لكناؤ، مطبعة منشی نول کشور، 1941، ص ۱۵۸

[3] : شمیسا، سیروش، ترجمة تاثیر شعر عربی بر تقابل شعر فارسی، تهران، ناشر صدای ساحر،1381 ش، ص 27

[4] : صفی، ذبیح الله، تاریخ ادبیات ایران، تهران، ناشر جایخانہ تابیش،۱۳۶۹ ش، جلد ۱، ص ۳۶۷

[5] : الاستمونی، نور الدین، ابوالحسن، شرح الاسمونی علیٰ الفیۃ ابن مالک، بیروت، دارالکتب العلمیہ، ج ۳ ص ۱۵۵

[6] : شیروانی، فلکی، محمد، دیوان محمد فلکی شروانی، تهران، مطبع فیروزان، 9789649299433  ISBN، ص ۸۱

[7] : دهلوی، غالب، دیوان غالب، لکھنو،  مطبع منشی نول کشور،۱۳۰۴ھ، ص 36

[8] : https://www.rekhta.org/ghazals/yaar-uth-gae-duniyaa-se-agyaar-kii-baarii-hai-wali-uzlat-ghazals?lang=ur

[9] : الهاشمی، أحمد، السید، جواہر البلاغہ فی المعانی والبیان والبدیع، بیروت، ناشر مکتبۃ العصریۃ،۱۹۹۹، جلد ۱، ص ۲۴۵

[10] : مقصود، مولوی، ترجمة دیوان ابوسعید ابو الخیر، ابوالخیر، دلهی، ناشر شاجہانی پریس، ص ۳۲

[11] : رودکی، ديوان روكي،تهران، مطبع الغدير، 1376 ش، ISBN 964-6174-10-8، ص ۸۳

[12] : خان، محمد، ساجد، اطروحة تدوین غزلیات میر دیوان اول تا ششم، ملتان، جامعة بہاء الدین زکریا، 2003، دیوان اول غزل۱۴۹۶، ص۶۰۶

[13] : الغزانی، علی بن عبد الله، مطالع البدور فی مناز السرور، القاہرۃ، مکتبۃ الثقافۃ الدینیۃ، جلد 1، ص ۵۳

[14] : معزی، امیر، دیوان امیر معزیؔ، تهران، ناشر کتاب فروشی اسلامیہ، 1318 ش، ص ۵۴۸

[15] : ظفر، شاه، بہادر، تجلیات شاہ ظفر، اردو شاعری ڈاٹ کام، 2003، جلد ۱، ص ۱۸

[16] : سروری، عبدالقادر، ترتیب کلیات سراج، حیدرآباد، جامعہ عثمانیہ، 1940، ص۱۴۸

[17] : معزی، امیر، دیوان امیر معزی، تهران، ناشر کتابفروشی اسلامیہ، ۱۳۱۸ ش، ص ۱۸۴

[18] : عباس، احسان، دکتور، وفيات الاعيان، بیروت، دار صادر، المجلد السادس،  ص 250

[19] : میر، تقی، میر، مثنوی جوش عشق كليات مير تقي مير، لکھنؤ، منشی نول کشور، 1941ء، ص ۹۳۲

المصادر والمراجع:
  • شمیسا، سیروش مترجم، تاثیر شعر عربی بر تقابل شعر فارسی، تهران، صدای ساحر، ۱۳۸۱ش.
  • صفا، ذبیح الله، تاریخ ادبیات ایران، تهران، مطبع تابش،۱۳٦۹ش
  • آیتی، عبد المحمد مترجم، ترجمة معلقات سبعة، تهران، مطبع سروش، 1390 ش ISBN 964-435-284-X
  • دود پوتا، شمیسا، سیروش مترجم، تاثیر شعر عربی بر تقابل شعر فارسی، تهران، مطبع صدای ساحر.
  • ظفر، بهادر شاه، تجلیات بهادر شاه، اردو شاعری دات کام، ۲۰۰۳م.
  • الهاشمی،السید، احمد، جواهر البلاغة فی المعانی و البیان والبدیع، بیروت، مکتبة عصریة، ۱۹۹۹م
  • معزی، امیر، دیوان امیر معزی، تهران،کتاب فروشی اسلامیة، ۱۳۱۸ش
  • دهلوی، غالب، دیوان غالب، لکهنو، مطبع منشی نول کشور، ۱۳۰٤ ه
  • شیروانی، محمد، فلکی، دیوان محمد فلکی شیروانی، تهران، مطبع فیروزانفر
  • مقصود، مولوی مترجم، ديوان سلطان ابو سعید ابوالخیر، دلهي، مظبع شاجهاني ىریس
  • الاستمونی، نور الدین، ابولحسن، شرح الاسمونی علیٰ الفية ابن مالک، بیروت، دارالکتب العلمية
  • سروری، عبدالقادر مرتب،کلیات سراج، حیدرآباد، جامعة عثمانیة، ۱۹٤۰م
  • میر، تقی، میر، کلیات میر، لکهنو، مطبع منشی نول کشور،۱۹٤۱م
  • عباس، احسان، دكتور، وفيات الاعيان، بيروت، دار صادر
  • الغزالی، علی بن عبد الله ، مطالع البدور فی مناز السرور، القاهرۃ، مکتبة الثقافة الدینية.
  • https://www.rekhta.org/ghazals/yaar-uth-gae-duniyaa-se-agyaar-kii-baarii-hai-wali-uzlat-ghazals?lang=ur

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here