صورة الرجل في روايات سحر خليفة

Vol. No. 2, Issue No.1 - January-March 2022, ISSN: 2582-9254

0
586
صورة الرجل في روايات سحر خليفة

محمد عبد الرب

باحث  في الدكتوراه بمركز الدراسات العربية والإفريقية، جامعة جواهر لال نهرو، الهند

abdurrabjnu91@gmail.com

———————————-

توطئة:

سحر عدنان خليفة هي روائية وكاتبة وناشطة نسوية فلسطينية، ومن أهم الروائيين الفلسطينيين الذين عالجوا موضوعات واقعية واجتماعية في كتاباتهم ورواياتهم، وهي من أكبر المدافعات عن حرية المرأة وحقوقها. وكتاباتها تعالج صورة المرأة الاجتماعية والسياسية وقضاياها المختلفة من الشقاء، والشعور بالمأساة، والظلم والقهر والطغيان، والفوضى والاستغلال، والثورات وبطولاتها وغير ذلك من الموضوعات الاجتماعية، كما تتناول وعي المرأة السياسي، ونضال المرأة الفلسطينية، والمحن التي تمرّ بها.

وكتاباتها هي انعكاس للقضيتَين الأساسيتين: الأولى هي قضية تحرير المرأة من تبعية الرجال والتقاليد الاجتماعية القديمة التي تسلب حرية المرأة الاجتماعية (في رأي الكاتبة). والثانية هي قضية المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وإن الأسرة الاجتماعية تتألف من الرجل والمرأة وهما يشكلان العمود الفقري في النظام الأسري، وقد قدمت الروائية صورًا مختلفة لهذين العنصرين وشتى النماذج لشخصيات روائية تتباين في تعاملها داخل العلاقة الأسرية التي تتمحور حول العلاقة التي تتبادل بين الرجل والمرأة.

ولكن هذا المقال الوجيز يهدف إلى إبراز زاوية قلما تطرّق إليها الدارسون والباحثون خلال دراستهم لروايات سحر خليفة وكتاباتها وهي صورة الرجل (إيجابية أو سلبية) ونظرة المرأة للرجل، فسأحاول تسليط الضوء على هذه الزاوية مستقرءًا صورة الرجل ومبرزًا نماذجها من رواياتها التي تتحدث عن تركيبات الرجل وأبعاده وأفكاره وانطباعاته المختلفة وتعامله مع الأسرة بما فيها المرأة، حيث يمثل الرجل داخل الأسرة عضوًا مركزيًا بين أعضائها فيتحكم فيها ويسيطر عليها.

الكلمات المفتاحية: صورة الرجل، سحر خليفة، الروايات العربية، الموضوعات الاجتماعية.

صورة الرجل الإيجابية:

  • صورة الرجل المناضل:

إن الكاتبة سحر خليفة تُعتبر رائدة في تصوير النضال الفلسطيني من جوانب شتى، فأدّتْ دورًا مهمًا في صياغة تاريخ النضال والكفاح للشعب الفلسطيني من خلال كتاباتها ورواياتها القيمة التي تصور واقع الشعب الفلسطيني ومعاناته وهمومه ونضاله من أجل تحرير الوطن من أيدي براثن الاحتلال الإسرائيلي، فسجلت تصدى الفلسطيني للاحتلال سواء من “خلال تنفيذ عمليات تستهدف جنودهم، أو مواجهة مواقع استراتيجية لهم، كما صورته وهو يقاوم الاحتلال بالحجارة، ويصفّي العملاء حتى داخل السجون”[1].

ولكنها أولت الاهتمام بالرجل المناضل العادي وتجاهلت دور الرجل المناضل الذي يقوم بدور رئيس في سبيل النضال، بل همشته في رواياتها، فلم توجه العناية إلى وجوده في غالب الأحيان، وعلى الرغم من كل ذلك، فإنها قامت بتصوير الرجل المناضل الفلسطيني في عدة مواقف لم تستطع الكاتبة التغاضي عنها؛ لأنها كانت كبيرة التأثير في الساحة الفلسطينية.

فمن نماذج الصورة الإيجابية للرجل التي نجدها في رواياتها هي صورة “أسامة الكرمي” في رواية “الصبار”، فطرحت الكاتبة في هذه الرواية تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية بعد ما مضت خمس سنوات على “هزيمة حزيران” مما أدى احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية الباقية، ففي هذه الرواية تبرز لنا صورة المناضل “أسامة الكرمي” الذي يعود إلى وطنه الحبيب فلسطين من اغترابه خارج وطنه بعد خمس سنوات.

فلم يرجع أسامة كرجل عادي، بل “عاد حاملًا مهمة أوكلها إليه تنظيمه السياسي المقيم خارج الأرض المحتلة، سعيًا منهم في تنظيم الفلسطينيين للدفاع عن أرضهم واستردادها، ومنذ اللحظة الأولى التي يصل فيها أسامة جسر العبور إلى الضفة يساق إلى التحقيق من قِبَل جند إسرائيلي أظهر له رصد المخابرات الإسرائيلية لتحركات الفلسطينيين في الخارج، وفي أثناء التحقيق معه يرى أصنافًا مختلفة من إساء للمجندات الإسرائيليات للناس الذين لم يحركوا ساكنًا، فتأثر كثيرًا من هذا الوضع الذي آلوا إليه”[2]، كما يتجلى ذلك في المقطوعة الآتية من الرواية:

ولماذا عدت الآن وليس قبل سنتين؟ ارفع صوتك.

كنتُ بانتظار لمّ الشمل.

وتوقف صوت البولدوزر، استراحت أسارير البولندي وعاد يسأل وهو مازال واقفًا وراء الطاولة الصغيرة وكوب برتقال في يده.

وماذا ستعمل في شخيم؟

سأبحث في نابلس عن وظيفة.

وارتفع صوت الصراخ ثانية، وبدأت الفتاة تشهق والجندية الإسرائيلية تصيح.

افتخ رجليك، افتخ رجليك، لازم أشوف جوه، لازم أشوف جوه، افتخ رجليك.

وتلاحقت الفرقعات. يا كلاب يا كلاب… آ… أ…

ونزل حاجب الضابط نحو أنفه، ومسح شاربه الأشقر وعاد يسأل.

 وماذا فعلت خلال تلك المدة؟

تماسك قليلًا وأجاب بإعياء:

كنت أعمل في شركة تأمين. هذه أوراقي.

وأين ذهبت خلال السنوات الخمس؟ هل ذهبت إلى الجزائر؟

نعم.

ولماذا ذهبت إلى الجزائر؟

وتجمركون الجزائر أيضًا؟

ماذا قلت؟

لا شيء.”[3]

ويمكن لنا أن نرى في المقطوعة السابقة إرهاصات نضال الرجل في سبيل الوطن، والذي هي صورة الرجل الإيجابية في هذه الرواية.

وتتقدم أحداث الرواية، حيث يشرع أسامة في تنفيذ مهمة عاد من أجلها، منذ اللحظة الأولى بعد وصوله إلى وطنه، ولكن يرى فجأة أن كثيرًا من المعالم في أرضه قد تغيرت بعد الاحتلال، فأصبحت الأرض مهجورة، واستُبدلت بالمصنع الذي ظل حلمًا من أحلام كل عامل فلسطيني، فلما رأى أسامة أحوال الفلسطينيين واتجاهاتهم شعر بسذاجتهم، حيث اعتقدوا أن استقلال فلسطين سيتحقق لا محالة، وهنا يشعر أسامة بأن المهمة التي فُوِّضت إليه ليست بسهلة كما كان يظن من قبل.

ومن النماذج الأخرى للرجل المناضل، التي برزت بوضوح خلال الانتفاضة، هي صورة الرجل المطارد “الذي ينام ليلا في خارج منزله، خوفًا من اقتحامه من قبل جنود الاحتلال ويعود إليه في ساعات النهار، ليرتاح من عناء الليل، وسهره، فينام قليلا، وتعود الدائرة من جديد”[4]، وها هي تصّور الكاتبة لنا هذا المطارد قائلة:

“من الجبل تبدو نابلس كانون نار، والمصابيح تألقت كحبات الدق، لكن العتمة والآهات ونداءات الشباب. وحسام المطارد أين ينام؟ يجيء مع شقشقات الفجر، وآذان الصبح، ينقر شباك العلية ويقول وهو ما زال خلف القواطع : “صباح الخير عمتي ” ” يسعد صباحك ويطلق جناحك ويجعل نهارك نورًا وسرورًا، فوت يا عمتي فوت خذلك غفوة، وتقوم من فراشها فيندس فيه، وينام حتى قبل الظهر”[5].

وإن حياة المطارد تكون في خطر دائم ويحمل روحه على راحته، فلا يعرف نهايته، متى أو كيف أو أين تكون؟ فـ”ذات يوم جاءها (عمته) برفيق له. كانا جائعين كالقطط الضالة، فأكلا الخبزات واستقرضت المزيد. وبعدها بأيام جاءها بالرفيق نفسه وفي صدره صلية دمدم. ومات الشاب بين يديها، وحسام يبكي في العتمة. وقف على السطح وصفر، وجاءوا كالجن من الليل. حملوه ودفنوه في لحظات دون أن تعلم أمه”[6]، فهذه هي حياة الرجل المطارد، يفرّ من العدو ولكن يكون الموت بالمرصاد له فيلقى حتفه فيكون ضحية في سبيل تحرير وطنه الحبيب حاملًا حلم تحريره في صدره.

صورة الرجل الشهيد:

إن الشهادة هي أفضل أمنية للمناضلين على الرغم من المبدأ الأساسي في الحروب بين الدول المتقدمة في العصر الحديث والراهن هو “إن أثمن شيء يمتلكه مقاتل العصابات هو جسده الذي يجب أن يحافظ عليه”[7].

وإن الكاتبة قد قدمت لنا عدة صور للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل تحرير أرضهم فلسطين، منها صورة الشهيد أسامة الكرمي الذي يعود إلى الضفة الغربية من فلسطين، “يحمل آمالا نضالية، لتحرير الأرض والإنسان من براثن الاحتلال ينفذ عملية فدائية، ضد باصات العمال العرب إلى إسرائيل، لم يكن الهدف من العملية قتل العمال العرب، بل كان الهدف إرهابهم لعلهم يتوقفون عن العمل في إسرائيل، وفجرًا كان العمال في الباصات”[8]، “يلقون برؤوسهم على أكتاف بعضهم ويغطون في نوم متقطع”[9].

فحينما تكون الشاحنة الأولى قريبة من أرض إسرائيل يبدأ الفدائيون إطلاق الرصاص ببنادقهم، ويكون أسامة الكرمي معهم، فأخذ العمال يصرخون ويقفزون من الشاحنات، وبما أن قوات عسكرية إسرائيلية تكون موجودة في ذلك المكان، تحدث الاشتباكات بينهم وبين الفدائيين، فيصاب أسامة بالجروح الشديدة، “فتهاوى أسامة على الأرض مبقور البطن. واندلعت أمعاؤه فوق الأرض. مدّ يده يلمس التراب الممزوج بالدم والدموع. الأرض. الدم. الشعر. وأحلام الهوى”[10].

وحينما يلفظ أسامة أنفاسه الأخيرة يفكر بأمه ويريد أن يرسل سلامًا لها مع رفيقه الفدائي الذي قد أصيب أيضًا أثناء الاشتباكات نفسها، فيقول أسامة له: “سلم على أمي يا زهدي… أنت يا أمي يا ملاك. وأنا سبع السباع يمه. قولي مات شهيدا. قولي فدا القضية. فدا الأرض معبوده. الطابون. عبير الزبل المحروق. شبابة. مناديل. أعراس. عروس. نوار. صالح. أعراس. لم تولد بعد”[11].

هذه هي من نماذج الصورة الإيجابية للرجل في روايات سحر خليفة على الرغم من أن نظرتها هي سلبية تجاه الرجل في معظم كتاباتها ورواياتها.

صورة الرجل السلبية:

إن الروائية هي من أبرز الكاتبات اللاتي وجهن انتقادات لاذعة للمجتمع الذكوري الذي تعاني المرأة فيه من كبت الحرية وقمعه، وأنواع من الظلم القهر على أيدي الرجل، فمعظم رواياتها تتمحور حول القضيتين الأساسيتين: تحرير المرأة من سيطرة الرجل، وقضية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، فلذلك نرى صدى القضيتين جنبًا إلى جنب في رواياتها، ونتيجة لذلك قلما رسمت الكاتبة الصورة المرضية والحسنة للرجل، فحاولت الكاتبة تشويه صورة الرجل وقدمت الصورة السلبية له أكثر من الإيجابية له، منها ما يلي:

صورة العميل:

إن قضية العملاء والمساندين للاحتلال والمتعاونين معه تُعتبر أهم قضية نسمع صداها في الرواية الفلسطينية كثيرًا جدًا، و”هي قضية لم تنشأ لوجود المحتل الذي يسعى إلى الكشف عنها، والتعامل معها فحسب وإنما بحكم البنية الاجتماعية والسياسية التي تعيش فيها الدول العربية وفلسطين المحتلة جزء منها”[12]، “فأينما وجد الاحتلال يوجد له عملاء، يسقطون في شباكه لسبب أو لآخر، وتظل هذه قضية إنسانية لا بد من النظر إليها بأبعاد مختلفة”[13].

ولكن لم تبحث الكاتبة سحر خليفة عن الأسباب التي يدفع أي شخص إلى سقوطه في هاوية العمالة، بل “اكتفت بالحديث عن شريحة صغيرة من العملاء لا تمثل الكم الموجود، ولهذا ترى الدارسة أن الحديث عن العملاء اقتصر على روايتين من رواياتها، مع العلم أن الموضوع يحتاج إلى روايات للحديث عنه، ففي روايتها (باب الساحة) تسلط سحر الضوء على عاصم المربوط، الرجل الذي أسقط نزهة وتمت إدانتها أما هو فقد بقي حرا طليقا”[14]، وإن الكاتب حسين المناصرة قد استخدم تعبير الرجل المومس للرجل يسهم في إسقاط النساء أو يجرهن إليه.

فمن نماذج الصورة السلبية للرجل في رواية سحر خليفة، شخصية عاصم الذي أحب نزهة فأرسل خطبة الزواج إليها، لكي ينفّذ مخططاته بيسر وسهولة، وعاصم المربوط هو الذي أوقع بنزهة، ولكن لم يتعرض لاتهام من أحد أو لعقاب، و”عاصم المربوط بإيش طلع ؟ وهاي هو ماشي عرضين وطول. صدق اللي قال: أمرين مرين ما حدا دريان فيهم: موت الفقير وتعريص الغني”[15].

وحينما يتم اكتشاف أمر نزهة وأمها اللتَين عانتا من المساءلة، ثم تُقتل أمها بمرآها، لم يتهم أحد عاصمًا به، بل أعتبره الناس بطلًا، على الرغم من أنه يلعب بنزهة وجعلها لعبة بأيديه، ويستخدمها لقضاء رغباته الجنسية فحسب، فقد رسمت الكاتبة شخصية عاصم المربوط بشكل سلبي، وصوّرته شيطانًا “استطاع أن يؤثر على نزهة، ويسيرها حسب رغباته، لم تفعل شيئًا إلا؛ لأنها تحبه لم تأبه بالوطن، لقد سيطر عليها وجعلها ألعوبة بيديه، تنفذ أوامره دون تردد”[16].

والجدير بالذكر أن الكاتبة لم تذكر في هذه الرواية نهاية شخصية عاصم ماذا كانت؟ فهل تمت محاكمته ونال عقاب أعماله السيئة أم بقي يصيد فتيات جديدة بشبكة حبه ويلعب بها في كل مرة، فلذلك يرى الباحث أن الكاتبة بأحداث شخصية عاصم وأنشطته السلبية، إنما تؤيد مبدأ “الغاية تبرّر الوسيلة”، يعني أن كل الأفعال والأعمال السلبية التي قام بها عاسم هي لم تكن إلا في سبيل خدمة القضية الفلسطينية والانتفاضة، وإلا سكوت الكاتبة وامتناعها عن ذكر نهاية شخصية عاصم وبيان حقيقته يبعد كل البعد عن الفهم، وأيضًا لماذا تركت الكاتبة باب نهاية الرواية مفتوحًا؟ فيُفهم من ذلك أن الكاتبة قد صورت واقعًا حقيقيًا يحدث في المجتمع الفلسطيني الذي يعيش في ظل الاحتلال، حيث يعمل فيه رجل فلسطيني عميلًا حتى لعدوه.

هذا هو نموذج من نماذج صورة الرجل السلبية في روايات سحر خليفة، وهناك نماذج أخرى لها، منها صورة الرجل الشهواني الذي يبحث دائمًا عن اللذة الجنسية وقضاء الشهوة غير آبه بالنتائج والعواقب، وكذلك صورة الرجل الانتهازي، وما إلى ذلك من الصور السلبية الأخرى للرجل.

ملخص المقال:

بعد ما قام به الباحث من الدراسة المتأنية لبعض روايات سحر خليفة، يصل إلى أن الكاتبة قد صورت المجتمع الفلسطيني صورًا واقعية تتمثل بتحولات القضية الفلسطينية الشهيرة وانعكاساتها على الشعب الفلسطيني بالعموم والرجل بالخصوص.

وأما عن صورة الرجل في رواياتها فيلاحظ الباحث أن الكاتبة قد صوّرت الرجل الصورتين: إيجابية، منها صورة الرجل المناضل والرجل الشهيد والرجل المثقف وما إلى ذلك. وسلبية منها صورة الرجل العميل والرجل الشهواني وما إلى ذلك. ويلاحظ الباحث أن الأخيرة هي غالبة في روايات خليفة، حيث تقدم الرجل لا يهمه إلا العشق والحب والزنا وممارسة الجنس بأي طريقة كانت، فيدخل الرجل بيوت النساء سرًا خوفًا من اكتشاف أمره، فالرجل هو حر طليق في المجتمع يفعل ما يشاء، في حين لا يسمح لأخته بإقامة علاقات مع أي شخص.

……………….. *****……………….

الهوامش:

[1]  السويطي، ماجدولين ماجد عبد الهادي، صورة الرجل في الرواية النسوية الفلسطينية “سحر خليفة أنموذجًا”، (رسالة الماجستير 2012م)، جامعة الخليل، فلسطين، ص:3.

[2]  المرجع نفسه والصفحة نفسها.

[3]  خليفة، سحر، الصبار، (بيروت، منشورات جاليليو، مطبعة الشرق التعاونية، 1976م)، ص:16.

[4]  السويطي، صورة الرجل في الرواية النسوية الفلسطينية “سحر خليفة أنموذجًا”، ص:15.

[5]  خليفة، سحر، رواية: باب الساحة، ط1، (بيروت، دار الآداب، 1990م)، ص:14.

[6]  المصدرنفسه، ص:14- 15.

[7]  أبو هدروس، محمد أيوب، الشخصية في الرواية الفلسطينية المعاصرة في الضفة الغربية وقطاع غزة (1967- 1993م)، رسالة ماجستير، (نابلس، جامعة النجاح الوطنية، 1996م)، ص:59.

[8]  السويطي، صورة الرجل في الرواية النسوية الفلسطينية “سحر خليفة أنموذجًا”، ص:32.

[9]  خليفة، رواية “الصبار”، ص:192.

[10]  المصدر السابق، ص:196.

[11]  المصدر السابق، ص:158.

[12]  عبد الغني، مصطفى، نقد الذات في الرواية الفلسطينية،(القاهرة، سينا للنشر، 1994م)، ص:154.

[13]  أبو هدروس، الشخصیة في الروایة الفلسطینیة المعاصرة في الضفة الغربیة وقطاع غزة 1967-1993م، رسالة ماجستیر، ص:73.

[14]  السويطي، صورة الرجل في الرواية النسوية الفلسطينية “سحر خليفة أنموذجًا”، ص:50.

[15]  خليفة، رواية “باب الساحة”، ص:74.

[16]  السويطي، صورة الرجل في الرواية النسوية الفلسطينية “سحر خليفة أنموذجًا”، ص:51.

المصادر  والمراجع:

  1. أبو هدروس، محمد أيوب، الشخصية في الرواية الفلسطينية المعاصرة في الضفة الغربية وقطاع غزة (1967- 1993م)، رسالة ماجستير، (نابلس، جامعة النجاح الوطنية، 1996م).
  2. خليفة، سحر، الميراث، 2007م.
  3. خليفة، سحر، رواية: الصبار، (بيروت، منشورات جاليليو، مطبعة الشرق التعاونية، 1976م).
  4. خليفة، سحر، رواية: باب الساحة، ط1، (بيروت، دار الآداب، 1990م).
  5. خليفة، سحر، صورة وأيقونة وعهد قديم، 2002م.
  6. خليفة، سحر، عباد الشمس، 1980م.
  7. خليفة، سحر، لم نعود جواري لكم، 1974م.
  8. خليفة، سحر، مذكرات امرأة غير واقعية، 1986م.
  9. السعداوي، نوال، الأنثى هي الأصل، (بغداد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، من منشورات وتوزيع المكتبة العالمية).
  10. السويطي، ماجدولين ماجد عبد الهادي، صورة الرجل في الرواية النسوية الفلسطينية “سحر خليفة أنموذجًا”، (رسالة الماجستير 2012م)، جامعة الخليل، فلسطين.
  11. الصمادي، صورة المرأة في روايات سحر خليفة.
  12. طه، وادي، صورة المرأة في الرواية المعاصرة، ط1، (القاهرة، مركز كتب الشرق الأوسط، 1973م).
  13. عبد الغني، مصطفى، نقد الذات في الرواية الفلسطينية،(القاهرة، سينا للنشر، 1994م).
  14. عبييدات، أروى، صورة المرأة في الرواية الأردنية، ط1، (عَمّان، وزارة الثقافة، 1995م).
  15. يارد، إيفلين، نجيب محفوظ والقصة القصيرة، ط1، (عَمّان، دار الشروق).

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here