تيمة قمع الأنوثة في رواية “الزنجيّـة” للروائية الجزائرية عائشة بنور

Vol. No. 1, Issue No. 2 - April-June 2021, ISSN: 2582-9254

0
645

تيمة قمع الأنوثة في رواية “الزنجيّـة” للروائية الجزائرية عائشة بنور

بقلم
د.  فريدة مغتات
أ.محاضرة بجامعة مستغانم، الجزائر

————————————-

مدخل: رغم كل هذا التطور التكنولوجي الذي نعيشه إلاّ أن الجهل الفكري والتطرف ضد الأنثى وكل ما يخصها مازال يطغى في بعض المجتمعات خاصة في بلدان إفريقيا السوداء كالنيجر ومالي مثلا.

من هنا نتساءل ما جدوى الأدب بكل أجناسه ما لم يتطرق لمظاهر إصرار واستمرار وتفشي مظاهر وعادات اضطهاد المرأة من مهدها إلى لحدها؟

في هذا السياق، إن رواية الزنجيّة” للأديبة عائشة بنور تندرج ضمن إطار رواية الالتزام بقضايا المرأة والإنسان في كل مكان، كما نقرأ إهداءها في الرواية التي تهديها للمرأة المضطهدة الكادحة في عمق إفريقيا وآسيا وللطفولة، كما نلاحظ استعمال الكاتبة مقطعا شعريا للبلغارية بلاغا ديمتروفا، نقرؤه كنص مواز  للرواية، كونه شعرا يعبر عن ألم المرأة والمعاناة التي كتب عليها تحملها منذ الطفولة أي أنه يختزل أن الأنوثة هي لعنة كل امرأة.

              لقد اختارت العنوان وهو أهم عتبة لدخول النص، وهو كلمة واحدة بصيغة المفرد المؤنث: “الزنجية” حيث أن البطلة سوداء البشرة ولكن مع هذا ينفتح مجال الفضول والتكهنات لدى القارئ عن تلك الزنجية…من تراها تكون؟

البطلة في الرواية فتاة زنجية اسمها “بلانكا” رغم أن كلمة بلانكا تعني بيضاء إذ أن الكاتبة اختارت اسما يعكس مدى براءة الفتاة وذعرها بسبب ذلك الواقع المرير الذي يجسده الفقر والغبن والعمل الشاق والكبت القسري لمشاعر الأنثى الزنجية، ببتر جزء من أعضائها التناسلية منذ طفولتها، وهو ما يحقق قمع الغريزة الجنسية الفطرية  بطقوس جاهلية همجية في ساحة أمام الملأ على يد العجوز الشمطاء “مـو”  ( أم أنها تتذكـــر، الآن، ما جرى لها مثلي سابقا، وهي وكأنها تنتقم مني دون سبب، وتقتل شهوة الأنثى فيّ قبل أن أكبر، أم أنها فقط تتلذذ بتعذيبي….؟)[1]

وموازاة مع معاناة المرأة من العادات السيئة، وتحملها مصاعب كسب القوت، تتطرق الرواية الى هاجس الهجرة الذي يسكن الشباب في تلك المجتمعات، على غرار “فريكي” صديق بلانكا وحبيبها ثم زوجها فيما بعد…وأب طفلتهما إفريقيا الذي ظل يحلم بعمل كريم وسكن وسلام روحي كإنسان “تعلقنا بوطن على مقصلة الفقر…؟؟”[2] لكن استسلم واكتفى بالزواج من بلانكا فلم يكن له ولعائلته مأوى إلا كوخا حقيرا مثل باقي أقرانه إلى أن قرروا الهجرة نحو المجهول وركبوا شاحنات المغامرة ذات يوم.

لعنة الأنوثة:

لا وجود لحيز من الحب لكي يبتسم ولا للبوح بفيض المشاعر كي ينسكب بصوت نساء الرواية، ولا الجمال جمال ابتسامة ترتسم على شفاههن كفتيات زاهيات بشبابهن في تلك الأكواخ، فلا وقت لهن لكي يستمعن إلى نبض قلوبهن ولا لصوت أنوثتهن المبتورة كما تعبر عنها الكاتبة. إن بطلات الرواية زنجيات شحب جمالهن كبتا، ووهنت عظامهن فقرا، لكأن قدرهن كنساء هو أن تصيبهن لعنة الأنوثة، ويتقاسمن مأساة التعاسة مع رجال كادحين مثل فريكي وأصدقائه: “منذ ذلك الوقت، عرفت أن حياتي ستكون مليئة بالمفاجآت، حاولت مرارًا التَّخلص من كل الأوهام التي تلاحقني، وأنني ابنة تلك العادات والتقاليد البالية التي غيَّرت شكلي ولون بشرتي. مرَّة ثقب في الأذن، ومرَّة أخرى في الشفتين، وحتى في منخر أنفي [3]

من خلال البطلة بلانكا تحاول الكاتبة رصد التطور النفسي للفتاة الزنجية عموما منذ صدمتها الأولى بعملية الختان القسري، وهذا أهم ما يميز الرواية النفسية.[4]

فظاعة الزمان والمكان:

إن فظاعة الزمان والمكان المنعكسة في فظاعة وعنف الشخصيات في الرواية لا تقل عن فظاعة وسوداوية فضاء روايات كاميلوخوسي ثيلا الكاتب الإسباني العالمي الذي حكم على معظم أبطال وبطلات رواياته باللعنة والقدر المأساوي.

من جهة أخرى، نلاحظ أن عبارة “مرور الزمن” في الرواية تتكرر كأنه لا يكاد يتحرك أصلا…كأن الوقت في فضاء الشخصيات هو نفسه القاسم المشترك بينهم من غضب ويأس وإحباط وجوع وفقر وتشرد وعمل مهلك في المنجم، زمن دائري لا يستقيم ولا يتقدم ولا يتحرك، إنه زمن المتاهة في نفق مظلم حالك: “فريكي مع مرور الزَّمن جعلته أيامنا وفقرنا وجوعنا تائهًا…. حتى وإن تألمن وصرخن في تلك اللحظات المروِّعة، إلا أنه مع مرور الوقت يأخذن الأمر بمزاح، وهنَّ يردِّدن مع بعضهنَّ البعض ما حدث لهنَّ،”[5]

رغم استعمالها للأماكن المفتوحة الموحية بالحرية إلاّ أنها لا تتعدى أن تكون مجرد ساحات للكبت والقمع ..أمكنة مفتوحة لعمليات ختان وحشية للفتيات أو للرقص بحزن وكرب وشجون.

ما الأماكن إلاّ مناجم وحقول جرداء وصحاري تؤرخ  لمتاهة الهجرة إلى بلدان شمال إفريقيا ثم ربما إلى أوروبا بين فيافي الخطر والذعر والضياع والغضب…الوصول بدءا إلى تمنراست والتشرد في أرصفتها ثم العبور إلى البليدة والعيش في دوامة التسول والبحث عن رغيف الخبز وزاوية في رصيف الحلم مما يجعل الرواية مفتوحة النهاية يرسمها غموض  قدر الشخصيات كما هو غامض حقا واقع المجتمعات والنساء عموما في إفريقيا السوداء إلى يومنا هذا.

تصنيف الشخصيات:

إذا تأملنا الشخصيات في “الزنجيّة” وجدنا أن معظمها نسوة زنجيات من مختلف الأعمار، حيث تمثل كل واحدة هموما وهواجس خاصة تنعكس من الواقع المعاش. إن تصنيف الشخصيات من نساء ورجال حسب وضعها الاجتماعي يكشف عن الطبقات الاجتماعية في تلك الجغرافيا من بلدان إفريقيا السوداء ويكشف عن إصرار “النظام القبلي” على التواجد والبقاء رغم بريق الحضارة والتكنولوجيا الذي نعرفه.

الثالوث الذي تتخبط فيه المرأة الإفريقية داخل بيئة ملؤها الجهل والتقاليد والأمية والفقر.

 الفتاة وفاجعة وأد أنوثتها: تبدأ الرواية بحادثة ختان بلانكا على غرار باقي الفتيات من سنها، فهي العادة القبلية التي لا يجب مخالفتها ولو أنه بعد تلك العملية اللعينة تعيش الفتيات التمزق النفسي والوجع الجسدي الذي يؤدي إلى الوهن والضعف. إنها التقاليد التي لا يمكن أن لا نعمل بها في المنطقة ..”[6]

الشابة وكبت المشاعر: تبقى تلك العادة السيئة كندبة نفسية عميقة، وكجرح غائر لا يندمل، تكبر الفاجعة مع البنت حتى تجعلها تكبت وتكتم رغبتها في الارتباط والإنجاب حتى لا تنجب بنتا لتعيش الحدث المأساوي نفسه. هكذا ظلت بلانكا تتجاهل حب فريكي لها إلى أن تزوجته وأنجبت بنتا سمتها إفريقيا.

الأمومة ومجابهة الفقر: قدر الأم الزنجية هو تحمل مشاق الحصول على لقمة العيش، وتأمين جرعات الماء وأطفالهن على ظهورهن “نساء يحملن صغارهن على ظهورهن…”[7]

بالرغم من كل المعاناة التي تتخبط فيها المرأة الزنحية في مجتمعها القبلي إلا أنها تبقى تتمتع بإيجابية وقوّة شخصياتها عمومًا رغم لحظات اليأس والتشاؤم التي تجتاح تفكيرهن أحيانا حيث أن بلانكا كانت امرأة قوّية حيث أنه مهما كانت انتكاساتها النفسية وذاكرتها المفجوعة منذ طفولتها، إلا أنها استطاعت أن تكون زوجة ثم أما.

وفي المقابل نجد أن شخصية الرجل محصورة في العمل وتأسيس أسرة رغم الفقر والحاجة حيث أن الثنائية التي يتخبط  فيه فريكي وأصدقاؤه هو:

أ-الأعمال الشاقة: ترصد لنا الكاتبة حجم المهانة والذل الذي يتعرض له الرجل الزنجي الكادح وهو يجابه صعوبة المكان والمناخ لأجل تأمين لقمة عيش بالكاد تسد رمقه ورمق عياله وزوجته، كما نقرأ في الأمثلة التالية على سبيل التمثيل:

“كان فريكي، مع نهاية منتصف النهار، ينهي عمله دون توقف، حتى يجنب الشباب الآخرين التوبيخ أو الزجر، وحينما يفرغون من عملهم يرمون بأجسادهم النحيلة، والجائعة على الرّمـل الحار من شدّة التعب والجوع….. لم تكن لديه الشجاعة الكافية ليتحدى روبرت، فكان يذعن لأوامره، ويستسلم لتهديده ووعيده، ولكن النار المتأججة داخله تزداد يوما بعد يوم، مثل وحش كاسر ينتظر أن ينقضّ على فريسته…. ما يزيد عن خمس سنوات لم تتغير فيها الظروف المعيشية في المنطقة، الفقر يزداد، والنفايات السامة في كل مكان، والموت يحصد الكثير، لكن شيئا ما في جسدي قد مات ؟ هذا ما كنت أشعر به في كل حين”.[8]

“ورغم ذلك، لم تتغير عواطفي نحو فريكي، هذا الذي لاعبته بين الأكواخ في الطفولة، وعلى الرّمل، وخلف الأشجار اليابسة، وأشعر بشيء غريب يدغدغ قلبي كلما أراه، ويسكن ذاكرتي الحبلى بالوجع شيئا فشيئا، أفكر فيه دون أن أصارحه، أو أن أصارح نفسي بحبي له….أمضي ليال كثيرة برفقته، نفترش الرّمل الحار ونلتحف السماء، وفي الأعلى قمر يضيء صمتنا أحيانا طويلة؟…لم أنس الماضي، وأنا في حالة هيجاني، كان فريكي يخمد لهيب النار المشتعلة في أوصالي، يضمني إلى صدره، أشم رائحة جسده المتعـرق وهويلفني بين ذراعيه.”[9]

ب- المتاهة: غالبا ما يعاني الرجل الزنجي في الرواية من الموت فقرا ومرضا مثل والد بلانكا وأغلب الشباب يعيشون بين نفق  العمل الشاق في المناجم ومتاهة الحلم بواقع أجمل والتخطيط للهجرة إلى سواحل شمال إفريقيا لعل شواطئها وأمواج بحارها تكون أسخى من صحاري بلدانهم القاسية الجافة القاحلة. هكذا هي حياة جيل من الشباب متاهة وضياع بين حاضر بائس وغد حائر مرتسم في تيه ضباب الهجرة إلى الشمال.

تقنيات السرد:

إذا تتبعنا الرؤية السردية حسب تنظير تزيفان تودوروف لاحظنا وجود رؤيتين سرديتين غالبتين في الرواية وهما تارة “الرؤية السردية من الخلف”[10] حيث أن السارد أكثر معرفة من الشخصية الروائية ومطلع على كل شيء حتى على ما تفكر به الشخصيات الرئيسية، على سبيل التمثيل لا الحصر يتجلى هذا المنظور السردي في هذا المقطع:

“فريكي ذو القامة الطويلة والبشرة السوداء، والشعر القصير المجعد، والعينان اللَّامعتان كالبلور في عتمة الليل، كان يعمل في منجم آرليت،  يجـر عربة محملة بالنفايات مـن المنجم…اخشوشنت يداه الطريتان من شدَّة الجر، وأحيانا كثيرة تتورمان، ولا يستطيع سحب العربة، وهو يعاني من سعال شديد كبقية أبناء المنطقة، فينهره السيد “روبرت” قائلا:

ـ هيا بسرعة، وإلا لن تنال مصروف اليوم كبقية الشباب.

في كل مرَّة كان فريكي يقف أمامه غاضبًا، ومرَّات متحججًا، لكن السيد روبرت كان يبتسم، هو يشعر بالعظمة، ثم يركل العربة  قائلا:

ـ هيا عدْ إلى العمل!

يظهر الغضب على وجه فريكي، فينظر إليه بحقد كبير، لكنه يكتم غيضه، وينصرف.[11]

وتارة أخرى نجد رؤية السارد موازية لرؤية الشخصية حيث يعرف السارد بقدر ما تعرف الشخصية، كما نقرأ في المقطع التالي تمثيلا لا حصرا:

“في أعماقي، كنت أدركُ أنَّ كل النساء هنا في النيجر يشعرن بالتعاسة والقهر مثلي تماما. تعاسةٌ تنمُورُويدًا رُويدًا مع نمو أجسادهنَّ الصغيرة، وفي الانتظار شفـرة السكِّين لتكتم صرخاتهنَّ….”[12]

“كنَّا ننام نومًا كئيبًا وثقيلًا، وخانقًا ومحبطًا كل ليلة. لم يكن ثمَّة بصيص من الأمل، الأيام تجر بعضها بعضا، تئن من التيه والضياع، ولم تعد الحياة تُغرينا أو تراقص أحلامنا التي تحرقنا، وقد كنت واحدة منهم، فقرَّرت أن أحمل حقائبي إن كانت لي حقائب وأرحل، أهيم في الصحاري والبحار مثلهم..”[13]

جماليات الوصف:

رغم الوضع المأساوي والتراجيدي للأبطال، حيث إن الرواية يمكن تصنيفها وجوديا ضمن أدب الضياع، إلا أن هناك جمالية أسلوبية تضفي لمسة حياة على النص وتجعل القارئ المتلقي يتنبأ بنافذة أمل ونور قد تغير ذاك الواقع المرير.  كما نقرأ في المقتطفات التالية:

” أراه بعين الحبِّ الذي يستحيل أن أبصره أمامي، هو يسكنني، يثير في مرَّات عديدة تدمير ذلك الغموض الذي يسيطر على كينونتي، ربَّما لأنَّ كل التفاصيل الصامتة أمامي أضحت مبهمة، ولم يعد للحلم واقعًا يختصر ذاكرة متعبة أنهكها الجفاء.”[14]

“في السابق، كان الإنسان بداخلي يتكلَّم باسم الجماعة، أما اليوم، فالإنسان بداخلي يتكلَّم باسم الأنا، ويردِّد :

ـ “لأنكِ سوداء، أنتِ جميلة.”[15]

مقولة سنغور تلازمني في حركاتي وسكناتي، فكنت أسافر بذنب أنوثتي التي كانت تستصرخ من ألم شفرة السكِّين، وفي الوقت نفسه محملة بوهج الأحلام الجميلة خلف الصحاري…”[16]

“كنت أفكر كثيرا في التغيير بالرحيل مثله، إذ كانت تثيرني حياة الترحال التي كنت أسمعها من فتيات المنطقة عند البئر، وهنَّ يتحدثنَّ عن مغامرات هذا وذاك، وحتى من فريكي الذي كان يتحدث عنها كثيرا، وقد استرسل في كلامه، استمر الحال هكذا، وهو يفرِّك يديه كأنه يحاول أن يلمسني، لكنه خجل…

 خارج هذا الحيِّز الرَّملي، الذي لا يتغير واقعه، كان يقول لي:

ـ هناك حياة أفضـل وأجمـل بكثير في البلدان المجاورة.”[17]

لقد وفقت الكاتبة في رصد مدى معاناة المجتمع الزنجي الإفريقي من امرأة ورجل  لكنها ركزت بصورة أعمق على استغلال أدواتها اللغوية والإبداعية  الفنية من صور بيانية ومجاز  في وصف المعاناة النفسية للمرأة على وجه الخصوص، كإنسان له كرامة وحق التمتع بالحياة، لأن الإنسان روح وجسد بل إن وصف الحالة النفسية يكاد يوازي وصف المحيط الملموس إذ نلاحظ في الأمثلة المختارة من الرواية كثافة في الاهتمام بنفسية الشخصيات.

وفي الأخير وجب التأكيد على أن قراءة عميقة متأنية للرواية تجعلنا نعيش غيبوبة في ثنايا عوالم إفريقيا الزنجية بتناقضاتها الوجودية والتاريخية والجغرافية والبشرية…فهي الجميلة الكبيرة الصغيرة، الغنية، التعيسة… ومن هنا نكتشف لمسة التجديد والواقعية  فيما يخص موضوع المرأة إذ  ينفتح لنا أفق على “تيمة المرأة الزنجية في الرواية العربية المعاصرة”، وتبقى رواية  “الزنجيّة” “كغادة حسناء كئيبة” و”كلوحة فنية تراجيدية” مفتوحة  على عيون النقاد و”أطباء” التشريح الأدبي.

وللإشارة فإن رواية “الزنجيّة” صدرت عن منشورات دار خيال للنشر والترجمة، الجزائر 2020

الهموامش:

[1] بنور، عائشة: الزنجية، دار خيال للنشر والترجمة، ط1، 2020، ص: 14.

[2] – الرواية نفسها، ص: 27

[3] – الرواية نفسها، ص: 38

[4] روجر، ب. هينكل: قراءة الرواية، ترجمة د.صلاح رزق، دار الآداب، ط1، 1995، ص: 98.

[5] – بنور عائشة: الزنجية، دار خيال للنشر والترجمة، ط1، 2020، ص. 39-40

[6] – الرواية نفسها، ص: 19.

[7] – الرواية نفسها، ص 6.

[8] – الرواية نفسها، ص 25

[9] – الرواية نفسها، ص 26

[10] بوعزة محمد: تحليل النص السردي تقنيات ومفاهيم، منشورات الاختلاف، ط 1 ، 2010، ص: 76

[11] بنور عائشة: الزنجية، دار خيال للنشر والترجمة، ط1، 2020، ص 25.

[12] الرواية نفسها، ص 11

[13] الرواية نفسها، ص 12

[14] الرواية نفسها، ص 28

[15] شعر الرئيس السينغالي  ليوبولد سيدار سنغـور.

[16] الرواية نفسها، ص 32

[17] الرواية نفسها، ص 43

المراجع والمصادر:

  1. بنور عائشة: الزنجية، دار خيال للنشر والترجمة، ط1، 2020.
  2. روجر ب. هينكل: قراءة الرواية، ترجمة د.صلاح رزق، دار الآداب، ط1، 1995.
  3. بوعزة محمد: تحليل النص السردي تقنيات ومفاهيم، منشورات الاختلاف، ط 1 ، 2010.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here